الجمعة، 15 مايو 2015

سياستي في تنمية التفكير أثناء التدريس (الجامعي ) ...


طُلب مني عرض بعض من تجربتي في التدريس الجامعي منذ مايقارب سنتين و كنت قد انشغلت حقيقة لكن حين توفر الفرصة المناسبة أجبرت نفسي على اختيار الموضوع لعرضها لكُل من طلب ..فـ لنبدأ بسم الله الرحمن الرحيم
 
 
 
سياستي في تنمية التفكير أثناء التدريس (الجامعي )

تنمية التفكير هي لعبة يُخطط لها  تبدأ بكسب مشاعر الطالب و من ثم بالتوجيه و تنوع الأنشطة و الاستراتيجيات وفقاً لنظريات العلمية، لذا أُخطط منذ بداية الفصل الدراسي بتقديم المُقرر بطريقة تُنمي التفكير و توجه الطالبات التوجيه السليم بناءًعلى رغباتهم و حاجاتهم التي سأوضحها في الورقة ، سأستعرض في هذه الورقة خُطتي في تنمية و تطوير مهارات التفكير لدى طالباتي بدأً بـ ( استقبال الطالبات بمحاضرة تمهيدية ، أثناء المحاضرة ، خلال الأسبوع ، بعد المحاضرة و في التقويم ، و في الختام توديعهم ) .

المحاضرة الأولى (مفتاح الوصول و كسب العقول):

"في بداية رحلة انجاز صباحٌ مُشرق بحقيبة آمنيات لسماء الإبداع ، تحملها كُل قلوب حملت آمانة التعليم لتغيير مع جيل علماء مستقبل اليوم في كُل محطة في هذا الطريق ،، فكُل عام و أنتم متميزين بالعطاء و الأفكار المتميزة"  

هكذا أبدأ بسم الله و بعد التحية بتلك العبارات التي أسعى من ورائها لتنشيط التفكير و لتبدأ طالباتي بقوة بالتوكل على الله و بإبتسامة التفاؤل و اليقين أننا سنبدأ بالطريق السليم متكاتفين لنبني مستقبلنا .

لذلك الجيل و للأمانة المهداة لنا لابد أن تكون رسالتنا ذكية تجذب و تُحبب الطُلاب أكثر بـِ العلم ، توضح لهم الهدف و توجههم لطريق السليم ، كُل ذلك بحاجة لأفكار متجددة تتنوع ، و لعلنا كُنا نفتقد ( استقبال و توديع ) الطلبة بطريقة تجعلنا نكسب طُلابنا ، و نجعلهم شغوفين بما يتعلمون منذ أول خطوة لهم .

ففي كُل فصل دراسي (بدايته ) استمتع في التنويع بـ استقبال طالباتي ، فمنذ أول محاضرة قدمتها  بعرض متعدد الوسائط ، يبدأ شعاره بـِ: 

 

بكُل الحرص على جودة التصميم الذي يوجه مشاعر ، و بدقة اخترت ألوان الفرح التي تجعل الطالبات يتنبهن بأن الإجازة انتهت و هانحن سنبدأ بدراسة مقرر جميل شعاره يعكس محتواه ( سنكون معاً بيد واحدة مبدعين ).

و في كُل شريحة من شرائح العرض الذي أُقدمه لطالباتي أحكي حكاية (أمل ، إنجاز ، عزيمة ، إبداع ، تميز ) إما من حياتي أو من غير ذلك ، بهدف إضاءة الطريق لطالبات يفتقدن الحماس و الشعور بأن القادم بعد توفيق الله هو مما يقدمون و يعلمون و يُخلصون في تقديمه ، أُساعدهم بأفكار كيف يتخذون قراراً في تطوير دراستهم؟! نتناقش و نتحاور ، فتكون المحاضرة الأولى بمثابة محاضرة تطوير الذات و توجيه التفكير و توضيح الهدف من :

لما نتعلم؟!
و مالذي أُريد أن أكون ؟!و كيف سأكون ؟!
  و كيف أُخطط لأكون ما أُريد و أُحقق الحُلم و مزيد؟!
ثم بعد الحوار و غرس الأمل و توجيه بداية التفكير ، أنتقل لتوزيع خُطة مُشعة بالأمل تحاور الطالبات كمبدعات بعبارات أنتقيها لهم لأنهم هم أهلاً لها و هنا صورة من الخطة بطريقة ( حلوه و مُحلاه ):

                                                                  
                                             

"من يعرف باب الإبداع يُحلق في سماء التفكير "

بقطعة من الحلوى و عبارات تُحفز التفكير أبدأ بتوزيع الخُطة التي أعتبرها ميثاق بيني وبين طالباتي ، أوضح فيها كُل تفاصيل المقرر و متطلبات كُل محاضرة بإختصار ووقت التسليم و الدرجات و ختاماً أوقات الاختبارات الفصلية و النهائية .، و ببداية الخطة أضع كُل آليات التواصل بوضوح أقول لهم أنا لكم و معكم بكُل وقت إذا أردتم النقاش حول فكرة معينة، أو التوجيه في كُل شبكات التواصل .

  ثم أُقسم الطالبات لمجموعات بهدف (التعارف ) ثم لنقاش حول محتويات الخُطة و ما يٌفضلون و يرون لتعديل متطلبات المقرر ، في نهاية المحاضرة نتفق على كُل مُحاضرة و أضع لهم حرية التعديل في حال كان ذلك مُمكنا ، لكسب ثقتهم و لكسر حاجز الخوف و رهبة الأستاذ و الدكتور و استبدالها باحترام الرآي و الحوار الهادف .

و مُنذ البداية أوضح أنه :

" لكُم حٌرية الرآي و أكون سعيدة بإيصال رسائلكم من غير اسمائكم لتقويم من خلال موقع الـ Sayat  الذي يكون في الخُطة " و فعلاً تصلني تعليقات أستفيد منها في تطوير تدريسي ، و أنتبه لبعض الأخطاء التي أقع بها ، و لأنمي لديهم الحرية التي تُعطي الطالب الثقة و القُدرة على إبداء الرآي ضمن شروط المصداقية و الاحترام ، و لتُساعد السياسة الطالب نفسه في مجال عمله مستقبلاً".

هكذا أكون أنتهيت من أول محاضرة في كُل مقرر دراسي أقوم بتدريسه لأنتقل بعد ذلك لما أٌقدمه أثناء المحاضرة من أفكار أُخطط لها و استراتيجيات تُنمي و تُعمق التفكير ليتخرج جيل بشخصية متكاملة قادرة على تحقيق ذاتها و خدمة مجتمعها بيد واحدة لغد واعد.

أثناء محاضراتي (مُقتطفات من بعض الاستراتيجيات لتنمية التفكير)

أما في المحاضرات فأحاول كسر الجمود و تحفيز التفكير في كُل محاضرة بإتجاهات متعددة و بإستراتيجيات متنوعة ، فكوني أُدرس تقنيات التعليم لابد أن أُفعل ما أُريده منهم في تطوير التعليم في المحاضرة ، فيكون لكُل محاضرة طابع مُستقل عن التالية سأتحدث عن بعض منها .

في المقدمة في كُل محاضرة أنوع في عرضها لطالبات حسب موضوع المحاضرة بأهداف متنوعة تبدأ بشد الإنتباه من خلال حداثة الموضوع وقربه لواقع الطالبات و من ثم لتحفيز التفكير من خلال بيئة تُهيء الطالبات لتفكُر .

سأعرض هُنا أحد المقدمات التي بدأتها بمقطع فيديو عن الاتصال و مهاراته ، و كيف لو كان لديك مشروع يكون لديك مهارة التسويق له من خلال ما تملكينه من مهارات اتصال و تواصل كمجموعات عمل لإثراء المعلومات و التعلم ، و هُنا صورة من إبداع الطالبات في الإجابات :


               

هُنا اتبعت أكثر من استراتيجية لتحفيز التفكير الإبداعي بالتنويع بدأً بالمشاهدة الفردية ثم العمل التعاوني للإجابة على الأسئلة المُثيرة لتفكير و النقاش ، و كان الناتج إبداعاً حقيقياً بالأفكار التي احتفظت ببعض منها كما هو مُرفق .

و أحياناً يكون للمقدمة تهيئة سابقة في المحاضرة الماضية بطرق متعددة ، أستفيد من واقع الطالبات للبحث الموجه و كتابة وجهات النظر ثم نبدأ بمقدمة مليئة بالحماس ، ففي أحد المحاضرات كانت المحاضرة التالية عن تصميم مقاطع الفيديو ، طلبت من الطالبات كـتهيئة للمقدمة كتابة طرق لحماية الأبناء أو الاخوة من الاستخدام الخاطئ لموقع اليوتيوب و غيره من الانترنت ، و كان هدفي توعوي و تثقيف و إعطاء الطالبة حس المسؤولية لما تملكه من وعي و أساس في الدين لابد أن لاتجعل للفوضى الرقمية مساحة في الحياة العلمية و العملية – صورة لتنمية التفكير الناقد -.

و أثناء المحاضرة ، فطبيعة محاضرتي ( احداها نظري ثم تتبعها محاضرتين عملي احداهما للعمل الجماعي ثم التالية لعرض منتج تعليمي ) ، لذلك في المحاضرة النظرية تكون مفاتيح لأعمال و مشاريع جماعية لفرق في التخصص التربوي الدقيق ، و هذا لا يمنع من تقديم استراتيجيات متنوعة غنية بالإبداع و التساؤلات التي تُهي الطالبات لإنتاج يتناسب مع متطلبات المقرر ، فكُنت من أول محاضرة أُذكر و أقول لطالباتي كُل عمل تُقدمينه قد يكون مشروع مستقبل مُبدع تكونينه ، و يكون محور حديث لمقابلاتك الوظيفية ، و اثراء في اللقاءات و الندوات و المؤتمرات ،و قد تتحدثين عنه كإنجاز مُبدع تفتخرين به بإختصار في سيرتك الذاتية فلتكون لشخصيتك طابع فريد و أثر يبقى ، و فعلاً كُل عبارة تؤثر و الناتج إبداع يُحكى سأسرد بعض منه هُنا .

في محاضرة تصميم الألعاب التعليمية على سبيل المثال ، أعرض لهم نقاط نظرية بسيطة ثم نبدأ بعرض أفكار متنوعة و مناقشتها بالتفصيل ليتكون لدى الطالبات تصور تام بالمتطلب ، و نصيحتي الدائمة فكرو معاً بتكامل لتصلو لفكرة مُبدعة بعُمق تفكيركم في تخصصكم ، أعطيهم الثقة بعبارات تحفيزية و أقدم لهم في ختام كُل محاضرة ورقة معايير حسب المتطلب ، توضح المعايير و الدرجات بالتفصيل، و أطلب من كل مجموعة كتابة تقرير عمل فريق العمل بحيث أضمن أنهم يعملون بروح الفريق و لضمان عدم الاتكالية و تحقيق الهدف من التعلم التعاوني ، فيكون لطالبة في نهاية الفصل الدراسي ملف انجاز كامل ، بالنسبة للمعايير  موضحة أدناه :

                                                                                                                                               

بعد عرض المفاتيح النظرية تجتمع الطالبات بكُل مجموعة لمناقشة فكرة مبدئية و أدع لهم فرصة (30 دقيقة للبحث و النقاش و تدوين الفكرة مبدئياً) ، ثم بعد ذلك لا تخرج أي مجموعة إلا و قمت بالجلوس معهم و مناقشة الفكرة و إعطاء الموافقة عليها ، أثناء ذلك الوقت تتطور الفكرة و تنضج ، بعضها يُقبل مباشرة فتعرضه الطالبات على زميلاتهم و بعضه أطلب التعديل و الآخر التغيير ، بأسلوب جميل و خفيف و قريب من الطالبات .

أما عن ابداع الطالبات في تصميم الألعاب التعليمية فهو حكاية لا توصف سأتعرض بعض منها ، الذي حقيقة لو تم تفعيلها في القاعة الدراسية لطالبنا ستجعل الطالب يعشق التعلم و القاعة الدراسية ، و ذلك هو هدفي في كُل متطلب ، وهي أن أجعل الطالبات يصممون بمعايير دقيقة و ليطلقو طاقاتهم الإبداعية لديهم و لكم صورة من الإبداع :

 
 
لعبة تعليمية لتعلم الجمع و العمليات الحسابية بأسلوب جميل و يتكامل مع المتطلب حيث أنني أطلب من الطالبات تقديم (دليل مستخدم للعبة  بتفصيل يستطيع من خلاله المعلم و الطالب التعرف على كيفية اللعب بها )، و بنظام تحفيز كما هو موضح :

                                                                                                               

 

الفكرة التالية فهي لطالبات التربيه الفنيه جداً اعجبتني لتعلم الألوان باللغة الإنجليزية من خلال مراحل  ، عباره عن ثلاث مراحل الأولى رسمة قامو  برسمها في المحاضره ، ثم بعد ذلك قامو بتغليفها  الأساسيه لتلوين بلهدف في هالمرحله التعرف على الألوان الأساسيه ، المرحله الثانيه اللعب بالصلصال و وناتج دمج الألوان يكون لون ثانوي ، المرحله الثالثه ياخذون يدمجون الألوان بهذاك الشي اللي يسحب اللون من القنينه الأولى و بعدها اللون الثاني  لتكون لهم ناتج .
 

 
و غيرها من الانتاج المُبدع (الألعاب التعليمية ) في تخصصات متنوعة تربوية سأضع بعض منها هُنا :

 
 

 
 
و في نهاية كُل محاضرة وأثناءها في حال توفر الوقت أقوم بنشر الأعمال المتميزة في حسابي الشخصي في شبكات التواصل الإجتماعي (Instagram, Twitter , Facebook   ) ، لتحفيز الطالبات أنفسهم و لبث روح الحماس لشعب التالية.

ثم ننتقل للبرامج التعليمة أبدأها بعرض نظري بسيط و شرح كيفية التصميم ثم ننتقل لمحاضرة كاملة أعرض فيها برامج تعليمية عالية الجودة من ضمنها ما قممت بتصميمه في الماجستير ، و أشير لهم و أدربهم على كيفية التصميم الاحترافي بخطواته على برنامج العروض PowerPoint حقيقة كلمة الإبداع قليلة في حقهم و يتبعون التعليمات في تصميم البرامج التعليمية بطريقة متكاملة و يبدعون أكثر و لكم وقفات مع تلك البرامج :

 
 
 
     بالنهاية كما هو معروض تصمم المجموعات برنامج متكامل بطريقة مبدعة و كأنه مُنتج يُباع في مراكز تعليمية و لكن بجودة عالية ، و أوجه الطالبات أنه بعض الأفكار صعب برمجتها لذا أكتفي بالتصميم الظاهري للفكره وشرح محتواها أثناء العرض ، هدف من ذلك اتاحة مساحة حرية و خيال لا تعوقهم فيها الإمكانات البرمجية ، و يطبقون فيها تصميم البرامج بطريقة متكاملة (غلاف بتعليمات و محتوى البرنامج ، دليل مستخدم ) بتطبيق خطوات التصميم التعليمي الهادفة و التي أساسها أن يعرف المصمم لمن سيُقدم البرنامج و كيف سيقدمه ، فهنا الطالبات يفكرون بدقة بكيفية التصميم مضموناً و شكلاً لاشباع رغبات و حاجات الطلبة ، بنفس الخطوات المتبعة في جميع المشاريع .

وهنا عرض مختصر لبعض البرامج التعليمية المقدمة :

                                                                                                                                                                                   
 
 
 
 
                                                                                                                                                                                                                                                                                         
ثم ننتقل إلى مشروعين قمت بإختتامهم بآخر فصل دراسي درست فيه ، احدهم عن اثراء البيئة الابداعية ، و ذلك بتقديم ركن تعليمي بالاستفادة من مكونات لديهم في المنزل و انتاج مشروع متكامل قائم على استراتيجية اثراء البيئة الابداعية بحيث تستفيد الطالبة مثلاً من علبة عصير و تحولها لمنتج تعليمي و تم عرض أفكار متنوعة نشرتها و هي متواجدة في مدونتي الأكاديمية التابعة لموقعي في الجامعة

http://fac.ksu.edu.sa/lalateeq/blog/25069

 و استعرض لكم ناتج ذلك :
   
 
 



وفي آخر لامست حاجة لتغيير أحد  المتطلبات في المقرر لتصميم شبكة تواصل اجتماعي تخدم التخصص ، بعد عرض محاضرة كاملة مليئة بـ الوقفات لتنمية التفكير الناقد لدى الطالبات من خلال النقاش ، و من خلال استعراض العديد من شبكات التواصل الاجتماعي و التجارب الأجنبية الحديثة لطالبات ، و كما في الخطوات السابقة ، تم تقديم ورقة المعايير المخصصة للمتطلب و التي كانت كما يلي:

 

موضحة من خلال الورقة كأسلوب لتذكير آليات التفكير ، و ذلك بمنع التكرار و بالإبحار بالخيال و اتباع خطوات تم عرضها و تحديدها لتصميم شبكة تواصل اجتماعي غير مبرمجة لخدمة التخصص و كان الناتج ابداعاً في كُل تخصص سأعرض شيء منه :

 
 

تخللت المحاضرة و غيرها من محاضرات لحظات توجيه و توعيه عما يدور في شبكات التواصل الاجتماعي و أخلاقيات التعامل معها ، و أن نتحلى بخُلق الإسلام و تربيته و أن نُراعي في ذلك كُل حرف يُكتب وينشر ، ثم سأقف في أحد الآيام مع مع لحظات اغتنمها لتوعية الطالبات دوماً حول كيف نستفيد و نُفيد المجتمع من خلال تلك الشبكات بحيث ننشر ما نقرأ و يكون له فائدة ، نتحاور لنرتقي ، نتابع المهتمون في مجال التخصص و أشير و أوضح لهم طريقتي في ذلك و أجعلهم يطلعون على الحسابات التي أتابعها ، أيضاً أذكر في أحد الأيام جاء مطر شديد و بدأت صافرات الإنذار في المبنى فخرج الكثير و نشر في تويتر مانشر ، اقتبست بعض مما نشر و ناقشته في بداية المحاضرات أثناءها لينرى معاً كم الفكر السلبي و مشاعر اللا انتماء و أثرها في ذات الطالب و على المجتمع لا سيما بخلوها من المصداقية .

ختاماً في أحد المقررات قدمت متطلب ختامي عبارة عن مشروع و فرصة تقويم و مراجعة أعرض لكم محتواه أدناه :


وبعد أن انتهيت من عرض بعض من صور لانتاج طالباتي الذي هو مرآة تفكيرهم المبدع ، سأوضح أيضاً خلال الفصل الدراسي كاملاً أتيح لطالباتي التواصل بكل شبكات التواصل الاجتماعي ، كما اتواصل معهم باستمرار لتنبيهات من خلال نظام تواصل (SMS  ) المتوفر لدينا في الجامعة ، و أيضاً كُل نهاية (5) دقائق أحاول أن تكون عرض و نقاش لمقاطع فيديو هادفة أو قصص عابرة ، أيضاً لديهم صفحة في الFacebook  أشنر فيها لنقاش بعض الوسائط المتعددة .

و في الختام (قبل الاختبارات ، أثناء الاختبار و توديع الطالبات)

في أحد المقرارات قبل الاختبار النهائي في أخر محاضرة بالتحديد ( كتبت نصائح لتخطيط للمراجعة بأسلوب مصور و مكتوب ) وضعتها في ظرف و أيضاً وضعت قطع من الحلوى مغلفة  بعبارات تحفيزيه:

 
 
 
 
 
 

 

 
وفي يوم آخر فكرت بطريقة التقويم ثم خططت ليكون أخر يوم يجمع بين التقويم و الإرشاد للمذاكره أو للمراجعه و التخفيف من الضغط بكابوس وهمي تأسسنا عليه و ناتج عن تراكمات بلا مراجعات ،،ليكون أخر يوم بدايته تقويم بحيث تدون كل طالبه في أول المحاضره رأيها الشخصي بدون ذكر اسم بسلبيات و إيجابيات ن خلال موقع ال(sayat ) ثم بعد ذلك أعطيهم الدرجات للماده ثم أودعهم بذكرى بسيطه لكسر الروتين وأعرض لهم إرشادات لطريقة المراجعه و الذي سيكون الأساس حصيلة أيام مضت و شهور و ليس أسبوع.


وفي أخر فصل فكرت بالتغيير وودعت الطالبات لأنتقل لتحقيق حلمي في مرحلة الدكتوراه بالورد (جمعت كل الطالبات بقاعة كبيره ) :

 

في الختام و في الاختبارات بالتحديد اختباراتي أبدأها منذ الصفحة الأولى أيضاً بقطعة حلوى ( الطالبات الجامعيات يفرحون أيضاً) و هدفي أن أطمئنهم أن انجاز عام كامل هو الأهم و الاختبار هو تحصيل معرفة لا تخزينها لنشرها فنسيانها ، و أسئلتي لا تعتمد على التذكر بل تختبر مهارات التفكير .

بالنسبة لتعليقات الطالبات في موقع ال Sayat  استفدت منها كثيراً ، فخلال أول  فصل درست فيه أذكر أحد الطالبات كتبت :

"أستاذة أنتي تتكلمين بالإنجليزي كثير " و آخرى " تتكلمين بسرعة "

فكنت حقيقة أجهل ذلك لو لم تقوم الطالبات بتنبيهي ، نعم الكلمات الإنجليزي اتعمد ذكرها و ترجمتها لتنمي الحصيلة اللغوية لدى الطالبات ، و لكن لم أكن أنتبه أنني أُكثر من ذلك ، و بالنسبة لسرعة أصبحت أنتبه لتمهل و تكرار السؤال عن وضوح المعلومات ، تلك النقاط جوهرية و مهمة في تعديل السلوك و تطوير مهارات التدريس لدي ، أما عن العبارات التي تكتبها الطالبات في الموقع فهي فعلاً تعطيني طاقة إيجابية و حماس لمزيد من العطاء سأعرض بعضاً منها :

 

                                                                                                                                                                             
 
ختاماً : حاولت عرض مقتطفات بسيطة من حصيلة متواضعة وبسيطة لتدريس الجامعي لمقررات تقنيات التعليم لعاميين دراسيين مليئة بالحماس و الإنتاج في تخصصي الدقيق : تقنيات التعليم .

 

الاثنين، 20 أبريل 2015

المنهج الرقمي (Digital Curriculum)

 

المنهج الرقمي (Digital Curriculum)

مُلاحظة .. هي أقرب لتدوين لتعبير عن محصلة تجارب شخصية و قراءات مستمرة و ليست منقوله ...

 

 

 

عندما نعيش واقع اليوم فإننا نجد أننا نصحو مستكشفين و نستمر طُلاباً  نتعلم ذاتياً لنُجدد الواقع و نبني المستقبل ، لاسيما في آليات و طرق التعليم و الوسيط بين الطالب و المعلم الذي هُم أحد مكونات المنهج ، فذلك الطريق الوسيط لابد أن يكون مُهيء لجيل يرى ما يدور حوله بعين الإعجاب و التعجب و ذلك الشعور لابد أن يٌشبع بطرق تصل لتلك العقول و تقنعهم أن المناهج تغيرت لتكون لجيل رقمي يتطلب و من حقه أن يعيش واقعه المتجدد بسرعة البرق ليكون مع و في التقنية بفن يليق بتفكيره العلمي ، ذلك الموضوع الشيق ضمن واقع مؤلم سيكون محور الحديث في هذه الورقة .

ماهو المنهج الرقمي ؟

قبل البدء بتعريف ماهية المنهج الرقمي لابد أن نقف على حدود ما توصلت إليه الدراسات و البحوث في المجال الرقمي ، فعندما نعلم اليوم أننا  نعيش ضمن ما يحدث من تحول  بيئات التعلم التقليدية القائمة على المعلم (Teacher-based Learning) إلى بيئات تعلم قائمة على المتعلم (Learner-based Learning) (بيئات التعلم الشخصية) لابد أن نضع في عين الاعتبار أن تلك البيئة و بنائها هو واجب يتكامل فيه دور مطوري المناهج و المعلم  ليسير المتعلم وفق خطوات مدروسة نحو التعلم الذاتي. ولا تقتصر بيئات التعلم على غرف الفصل الدراسي بل تتمدد إلى المنزل, المجتمع والأنشطة خارج المنهج الدراسي بحيث يصبح المتعلم في هذه المرحلة مسؤول عن تصميم خبرات التعلم والمهمات التعليمية ويصبح دور المعلم في هذه المرحلة كشريك للمتعلم يوجهه من خلال ما يطلبه من متطلبات سواء داخل الصف أو خارجه ، تلك أحد أهم النُقاط التي لابد أن نضعها بعين الاعتبار قبل و أثناء تصميم و تطوير المنهج الرقمي .

لننتقل بعد ذلك لحاجة نراها بين يدي الطالب و تحت عينيه و هي أدوات التعلم المتنقل من تطبيقات ذكية الكترونية في الأجهزة اللوحية و الهاتف النقال و أجهزة الحاسوب ، تُصمم باحتراف لتجد الطلاب في الحياة اللا مدرسية  منجذبين و شغوفين لجديد منها دون ملل و كلل ، تلك التطبيقات هي مفتاح وصول لعقل الطالب جاهزة بين أيدينا .

ثم نعود لنرى واقع تفعيل شبكات التواصل الاجتماعي في مناهجنا و كيفية استخدامها لتطويرها لتكون أداة لتنمية التفكير بفاعلية ، و وسيط لطرح الرأي حول مالذي نُريده في منهجنا كمعلمين و مربين ، و وسيط لتواصل العالمي بين الطلاب لمناقشة الأفكار و التعرف المُثري  للمعلومات و المقوم لتفكير ، و تلك شبكات التواصل الاجتماعي المخصصة لخدمة المنهج بما يقدمه للمتعلم  التي لا يعرفها إلا قلة المتابعين للجمعيات العالمية في مدوناتهم و ما ينشرون من دراسات استطلاعية بشكل يومي و مستمر،  فنجد أن الواقع مجرد معلومات سطحية تُنشر و تعثرات تحول دون الاستغلال الذكي لتطوير المنهج ، رغم أنها أدوات ذكية لتطوير المناهج التقليدية لتكون رقمية .

ثم نتعمق لنرى واقع استراتيجيات التدريس المستخدمة في قاعتنا الدراسية نجد الضعف و السطحية في التصميم و التنفيذ ، و تتبع لمسميات و تحليل ببحوث تقتصر على مسميات وهمية ليس لها أثر و لا فاعلية ، على سبيل المثال لا تحديد نسمع بالفصول المقلوبة (flipping classroom  ) فنأخذ التعريف و نطبق بدون تحديد للإجراءات و بلا تعمق بالتفاصيل و و نجزم أن لها فاعلية رغم ضعف المنهج بأكمله محتوى و تصميم و تنفيذ ، تلك الاستراتيجيات لابد أن تُصمم بدقة و ضمن علم و فن و بإجراءات دقيقة لتشبع جميع رغبات الطلاب و حاجاتهم في حال تنفيذها .

لنتحول لتقنيات التعليم التي لازالت رغم التوضيح تسمى بالوسائل التعليمية ، تعريف يُنقل و كتاب ينشر لتعود دائرة الصندوق المغلق الفكر دون تنقيح لما يجول في أعماقه و حوله ، تلك التقنيات التي هي بحر الانفتاح و القفز خارج أعماق الصندوق المعتم النوافذ لواقع التعليم المدمج في تقنيات تُصمم بفن و علم و إدارة و تخطيط لتتكامل مع مكونات المنهج و تُحقق الفاعلية الرقمية المشوهة بالسطحية في التحليل و التصميم و التطوير و التقويم المُعرف بمهارات التقنية و التصميم التعليمي ، نجد الكُل يصمم و الكُل يُقال عنه نفذ و أشارت النتائج إلى الفاعلية ، لكن هل تساءلنا عن المضمون و الكيفية ؟ هل كانت صحيحة ؟ للأسف أن السطحية و المجاملة في التحكيم و التقويم و قد يكون قلة الوعي و الفهم العميق لنظريات في تقنيات التعليم و  ناتجها استمراراً  لما كان دون لمسة تطوير بل اجتهادات مبعثرة و صوت قد لا يسمح لعدم تكاتف و جدية الجهود .

ثم نتوقف مع الأنشطة الصفية التي باتت في سكون و جمود مجالها سؤال و جواب ، تلقين فإعدام لمهارات التفكير ، ثم تأخر في ناتج التعليم ناتجه بعض مما ذكرنا أعلاه و قصور حاد في التنوع و التلذذ بتقديم أنشطة ترتقي بفكر الطالب فتجعله باحث مُفكر ، و مكتشف محلل ، مُبدع في الحلول ، ناقداً لما يجول حوله نظراً لما يُقدم له من أنشطة متنوعة في القاعة الدراسية في الدرس الواحد موجهة لسلسلة دروس تجعل الطالب متشوقاَ لما سيكون و منجذباً بحُب لما يُقدم له ، لكن بشرط كيفاً و تنوعاً غنية بالتغذية الراجعة الفورية المتنوعة أيضاً.

ولا ننسى التقويم لا تقييم المتعدد المهام و التوجهات في المنهج الرقمي الحُلم في مُخيلتي ، أن يكون أصيلاً متنوعاً بعيداً عن الشكلية عميقاً في مضمونة و أثره ، فنستخدم تقويماً مستمر متزامناً و غير متزامن ، و نظاماً لتتبع مهارات الطالب في سجل منهجه المقرر يطلع عليه الطالب باستمرار كما يحق له أيضاً تقويم المعلم بكل وضوح و شفافية كما لآباء كذلك ، و يلتزم المعلم بتعديل السلوك تبعاً لما يصل له و يكون متابع ضمن لجنة تقويم المدرسة ضمن معايير دقيقة بمؤشرات موضحة لما يكون لتفسر مايجب أن يكون .

و مع المعلم الرقمي نقف وقفات كونه المُحرك للمنهج و الداعم لنجاحه من عدمه ، فعليه مهام جيل بناء وله حقوق مهملة تقف عائقاً ليكون ضمن منظومة المنهج الرقمي المعاصر غذاء جيل التقنية بما يحمله من مكونات بحاجة لجهد مُحدد بمهارات لابد أن تتوفر للمعلم ، و تلك المهارات تتكاثر بتسارع بحاجة لمعلم و مساعد معلم و فني تقني يعملون بتكاتف و اخلاص لتلبية حاجات المتعلم الرقمي الشغوف لكل جديد لتطوير مهارات التفكير التي هي المُحصلة الأهم لتوجيهه لتعلم الذاتي المستمر .

كما أن المنهج الرقمي بحاجة ماسة لمركز مصادر تعلم رقمي يجتوي على أوعية معارف متنقلة ، و خبراء تصميم و تدريب لإعطاء المعلم حق الاستشارة و النقاش قبل التنفيذ سواء في فكرة درس ، او استراتيجية تدريس أو نشاط و تقويم ، أو قد يكون منفذاً لتصميم برنامج الكتروني قد لا يملك المعلم مهارة تصميمه لعدم تخصصه في ذلك و هو غير مُلزم بالتصميم بل مُلزم بالتفكير و لابد أن نجد له من يٌشاركه من متخصصين في المجال لتهيئة البيئة الغنية بالتقنيات المناسبة و التي هي حاجة المنهج الرقمي .

عندما نقرأ  في تلك المنظومة المتكاملة في بحر المنهج الرقمي نجد جلياً أن الأبواب مُغلقة بإحكام في صناديق القاعات الدراسية ، لا يعلم الطالب بكافة المراحل ما يحدُث من حوله من تجديد إلا في حدود بسيطة لا تجعلنا نقفز خارج الصندوق،،حفظٌ فتذكر فاختبار ثم تبخُر بحدود من مهارات التفكير قلة من يُحفزُها و يستغني عن التلقين ، و لا يحاور الطالب إلا صديقه أو قريبه في داخل مجتمعه في تلك الصناديق ، و لكن التقنية  أعطتنا مفاتيح لتطوير إن أردنا ذلك بأبواب تتعدد بتنوع  مكونات المنهج  الرقمي ، فالتفكير الناقد يُبنى و الحوار الهادف يطور و الكثير من الميزات إن أردنا التطوير و لكن كيف   لشمس الإبداع أن تُشرق في سماء غنية بالتميز ، نحنُ بحاجة لإعادة تعريف إجرائي لمكونات المنهج الرقمي و آلية تنفيذه ، لئلا نغرق في بحر المعلومات كما يقول جون :

"نحن نغرق في المعلومات و لكننا في حاجة ماسة إلى المعرفة " .. نحن بحاجة لنقلة نوعية تُفسر تفصيلاً بكيف يكون و بتدريب يتجدد مع حاجة العصر ، فنحن في بحر المعلومات التي نحتاج أن نُعالجها باستمرار لنكون معارف تتجدد باستمرار !! فهل نُشارك الدول المتقدمة في التعليم الخطي الي وصفه جولا باركر بحرأة التحرير لتطوير " شلل النموذج " ؟!

يمتلك الكثير معلومات عن تقنيات تُفسر بالآلات !ذلك التعريف الفقير يجعل دمج التقنية في التعليم سطحية دون الاعتماد على القدرات الفكرية التي نملكها و  العلوم الأصيلة التي هي الدينامو لتجديد و بوابة التطوير و بالتالي نشعر بالألم و خيبة الأمل باستمرار عندما تتحرك التقنية إلى الأمام و استهلاكنا عفا عليه الزمن و نام ، هُنا يجب أن نتوقف و نتساءل هل نحن مستعدون لتوديع التقليدية في التعليم و لا سيما أساسها في المناهج ؟! و هل نحن متهيئون للمناهج الرقمية ؟!

في تصميم المنهج الرقمي لابد أن نضع في عين الاعتبار أن يكون منظومة مدرسة متنقلة وتقويم مستمر بمعلم و مساعده و فنين وخبراء لتطوير تلك المنظومة ، ولابد لقادة المنهج أن يركزون على خصائص التقنية ، و مالذي يمكنها أن تُقدمها له؟  و كيف يتم دمج الوسائط الرقمية في المنهج بحرفية تربوية ؟ و كيف يُمكننا أن نصل و نتواصل بقنوات محلية و عالمية ؟ لإعادة تعريف المنهج للمنهج الرقمي .

العجز التقني مصطلح يُلاحق التربويين لتحديات العصر إن كُنا سنواجه مشكلة التزامن في التطور التقني لتطوير المناهج ،  فدورنا كمستهلكين ايجابين الإلزام بتتبع المستحدثات و يكون ذلك بملازمة التنفيذ الهادف لدمج التام و المتكامل لتقنية في المناهج التعليمية ،  و أن نركز على استخدامات التقنية و تطبيق المعرفة و مقاومة الافتتان بالآلات التقنية ، و بحُلة جديدة يلبس المنهج لباس العمليات النشطة ليتعلم الطلاب مهارات التفكير و التعلم الذاتي و التكيف  ويدركون أهمية التعلم مدى الحياة و الهدف من ذلك و النتائج المرئية في حياتهم واقعاً.

التقنية الرقمية ليست سحر للعقول إلا  إذا تزامن مع إلهام و رؤية قادة المنهج ، فالتعليم مُهمة المُعلم الذي بدوره يوجه المتعلم في العصر الرقمي لآليات التعامل معه ، و يُصمم محتوى مرن يتناسب مع جميع مستويات الطلبة بتقديم برامج متنوعة بأدوات تشبع رغبات الطلبة و تُراعي الفروق الفردية ، إذ لابد أن يضع المعلم في العصر الرقمي في الاعتبار ما ذكره استيفن كوفي (1989) في كتابه العادات 7 الأكثر تأثيراً في الناس ، فإذا عكسنا بعض نصائحه في التخطيط على التعليم سنؤكد على أن " التعليم هو إعداد الطلاب لجهة مجهولة" و هذه الوجهة ستكون من أثار التقنية المختلفة تماماً عما هو واقع اليوم . فواقعنا يحكي أن الماضي لم يعد مقدمة المستقبل بل لابد أن نُهيء الطلبة لتكيف مع تغيرات المستقبل ، ولابد أن يكون ناتج التغيير توجيه مهارات التفكير نحو تعلم مرن .

من ذلك و تلك إذا أردت تعريف المنهج الرقمي المرن لتغيرات العصر سأُعرفه بأنه :

 "تطعيم خبرات التربويين بآليات دمج التقنية في التعليم و كيفية تطبيقها بوضوح الإجراءات و تنوع الأمثلة في كافة مكونات منظومة المنهج الرقمي ( بيئات تعلم ، المعلم ، المتعلم ، الأنشطة الصفية ، استراتيجيات التدريس ، مركز مصادر التعلم ، التطبيقات الذكية كجزء من التقنيات الحديثة) ، وذلك  في جميع المجالات المعرفية و المهارية  من خلال غرس ثقافة التعلم الذاتي كأساس لملازمة التطوير و متابعة أحدث مستجدات التقنية".

مكونات المنهج الرقمي :

 

 

و لتحول للمنهج الرقمي في عصر التقنية المتجددة في القرن الحادي و العشرين متطلبات سأوجز منها التالي :

·        تبني نظريات تعلم تختلف حسب حاجة الفئة المستهدفة للمنهج لكتابة فلسفة و رؤية تتجدد بالاحتياج الملموس في الطلبة .

·        تصميم نموذج منهج رقمي مرن  ضمن فريق عمل تطوير خاص في كل مدرسة .

·        تصميم بيئات تعلم شخصية تتبع حاجات المتعلم و اهتماماته و ميوله و توجهها لتطوير المستمر، و ذلك لاختلاف المعارف و القدرات الكامنة لكُل طالب.

·        المرونة في تصميم محتوى المنهج و المنهج ككل و عدم التأكيد على معيارية توحيد المنهج ، فما يتناسب مع بيئة لا يتناسب مع الأخرى و إن كانت في نفس المدينة ، أيضاً لكُل لحظة تطوير .

·        تنويع مرافق التعلم لطلبة من خلال التصميم الرقمي و غيره ، فنحن بحاجة لمتاحف لتعليم تبعث الدهشة و التساؤل لتوجيه البحث لطلبة .

·        توفير التدريب المستمر ضمن هيكلة مدرسية تشرف عليها و تقوم بتقويمها الوزارة لتدريب قادة المناهج لتطويرها المستمر.

·        تحفيز المميزين ضمن نظام متابعة و تقويم و سجل مهاري لإعطاء المبدعين مكافآت .

·        التقويم الأصيل المتبادل بدقة و اخلاص لتطوير مهارات الطلبة .

·        تكوين فرق عمل لتطوير الدروس الرقمية اليومية و البعد عن السطحية الشكلية في التصميم .

·        تنويع المتطلبات و المهام لتطوير المهارات .

·        استخدام شبكات التواصل و التطبيقات الذكية و الخدمات الذكية لإثراء و تطوير معارف الطلبة و منحهم مهارات ذكية و متنوعة موجهة .

·        استخدام التقنيات الحديثة للبحث و جمع المعلومات و تعزيز مواضيع المنهج .

·        استخدام المحاكاة و الواقع الافتراضي لحل مشكلة الوصول للواقع في حال عدم توفره من خلال تصميم الكتروني بمعايير دقيقة وباتباع خطوات التصميم التعليمي يكون حلاً فاعلاَ لذلك.

·        استخدام الرحلات المعرفية و صحف التفكير الإلكترونية بطريقة تقنية علمية لتنمية الخيال و التفكير الإلكتروني المرئي و لتوسيع مدارك الطلبة .

·        تفعيل شبكات التواصل الاجتماعي لتعلم الغير متزامن و النقاش عبر متطلبات يقدمها المعلم لطلبته .

·        توفير الوسائط المتعددة للعرض تُصمم وفق حاجة معلم المقرر ، ولا تقدم موحدة و بطريقة لا تتناسب مع حاجة جميع الطلبة ، فتلك المشاريع الضخمة التي تقدم للجميع لم تؤتي أُكلها و ذلك ببساطه كون الطلبة ينامون في قاعة يملئها الظلام الدامس ليعرض المعلم و قد يطلب من الطالب أن يشرح دون تخطيط فهو يطبق " المعلم الصغير" ليهرب من هموم التدريس ، فيضيع الطلبة لضعف المنتج وسوء التخطيط ، فالوسائط المتعددة و البرامج التعليمية عالم ضحم بعروض كانت أو برامج الكترونية لابد أن يضع المعلم أو طالب الدراسات العليا ذلك في عين الاعتبار فليس كُل مافي السوق يُعد صالحاً! و إن كانت مشاريع لتعليم  ، و ليس كُل مصمم لتعليم مصمماً ، فلابد من توافر مقومات و مهارات تتكامل مع بعضها البعض لتقديم منتج يستحق استعماله لطلبة .

الكتاب الإلكتروني  أو المقرر الرقمي و المنهج الرقمي :

يخلط الكثير بين مصطلح الكتاب الإلكتروني  أو المقرر الرقمي و المنهج الرقمي ، فـالكتاب الإلكتروني هو نسخه طبق الأصل من المقرر الدراسي بصورة إلكترونية و قد تكون تفاعلية ، أما المنهج الرقمي فهو منظومة متكاملة من مكونات المنهج يُصمم وفق نموذج تصميم تعليمي بخطوات دقيقة بحيث يُتيح للمتعلم الوصول و التواصل و الفاعلية في كل وقت كما سبق توضيح مفهومه ، و في الولايات المتحدة الأمريكية مواقع متنوعة تتيح للمدارس الاشتراك في منصة تعليمية لتصميم المناهج الرقمية بخصوصية و معايير دقيقة ،  و توفر كافة الخدمات ضمن التعريف الذي سبق ذكره .

 

 


نموذج مقترح لتصميم منهج  رقمي :

مقرر رقمي (جزء من منهج رقمي متكامل ) قُمت بتصميمه برفقة الأخوات الجوهرة السبيعي و هناء الجلهمي  :

موقع أعجبني :

 

 

                                                                       http://www.k12blueprint.com/

 


 

الثلاثاء، 12 أغسطس 2014

حبيبنا رحل وهو باقي معنا بالذكر و الدُعاء لحين اللقاء ...



حبيبنا رحل وهو باقي معنا بالذكر و الدُعاء لحين اللقاء ...



نودع و يرحل و نبقى لنذكُر لحين أن نلحق ، والعبرة بمن كان ليبقى دروساً كانت تُعلمنا الحُب ألواناً عطفاً و حنان و قُرب بعطاء قلب طاهر نقي يبتسم فتضحك عيناه وثغره إلى رحيله لم تتغير ، ودعناه بتلك الإبتسامة الصادقة التي لا تعرف إلا النُبل و الحُب و كُل صفات الخير فيه بصمة باقية في أعيُننا و قلوبنا، تلك السكينة التي تحكيها ملامحه البريئة لم نرى مثلها منذ ميلادنا بقُربه من الجميع الطفل قبل الكبير ، وُلدت على قصص يرويها لا تُنسى ( يا سرور يا سرور ذبحته مرة آباه ) يجمعنا أطفالاً حوله بحنانه وحبه الذي يستقبلنا و يغمرنا و يسعد بلقائنا كُل يوم إلى آخر يوم سعادته بإجتماعنا صغاراً و كباراً على قلب واحد ، كبرنا يسأل عن تفاصيل مستقبلنا فرحتنا و سر دمعتنا دون تطفل بالنصح يوجهنا بأسلوب جميل يُكرر دوماً ( أُمك و أبوك و البر فيهم و غيرها من الدُرر ) ، بركة الكبير كانت خير و كنز و دروس و عبر يُعطينا كُل يوم منها حبيبنا و فقيدنا الذي يسكُن عيوننا، يفرح معنا صغاراً و كباراً و يبتسم لصور لتبقى ذكرى تُضيء بها آيامنا و يُكرر لنا الدعوات في كُل وقت ، بذلك الصدر الرحب و القلب النقي و الروح الطاهرة لم نتخيل أنه سيتألم يوماً و مهما أشتد الألم لا يتوجع و يُكرر (الحمدلله الحمدلله ) لحين أن رحل مُبتسماً ، رؤيته تسقي السكينة و تُعطينا رسائل لنتعهد بها بالدُعاء الدائم بالرحمة و المغفرة و أن يجعل ربنا الكريم قبره روضة من رياض الجنة و يجمعنا بأحبائنا بالفردوس الأعلى من الجنة و أن نعمل و نستفيد من دروس طُهر مشى على أرض آيامنا منذ ميلادنا في حياتنا و علمنا الكثير..







حبيبنا رحل وهو باقي معنا بالذكر و الدُعاء لحين اللقاء ...

الثلاثاء، 15 يوليو 2014

نصائح و مراجع للمقبولين في ماجستير تقنيات التعليم .. ٢٠١٤

بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

أسعد الله مساءكم بكُل خير .. و أسعدكم المولى و وفقكم لما يُحب و يرضاه

و كُل عام و أنتم بخير 
و ألف مبروك للمقبولين لهذا اللعام في ماجستير تقنيات التعليم في جميع الجامعات 
وردتني أسئلة متنوعة عن المراجع و البرامج التي يُفترض مبدئياً أن يُتقنها طالب التخصص ليتميز في المجال و ليس هو شرط ولكن لتميز في المجال .. 

و لكون المساحة المُخصصة في الـ ASK لا تسمح بالإجابة المطولة التي لدي لكم لذا سأقوم بإختصار بعض النقاط لتكون مرجع بسيط قبل بدأ الفصل الدراسي بإذن الله .. 


بالنسبة للبرامج التعليمية مبدئياً :

 مهم و أساسي اتقان برامج الأوفيس و الفوتوشوب ، شيء جميل اتقان برامج الوسائط المتعدده انتاج مثل (السويش ، الفلاش ) و برامج تصميم مقاطع الفيديو ، و جميل أيضاً يكون عندك قدرات في تصميم المواقع أو المدونات ، اطلاع متجدد على مستحدثات التقنية ،، وشبكات التواصل الإجتماعي برؤية ناقده ..

أما الكُتب :

راجع الكترونية في مجال تقنيات التعليم ...


تكنولوجيا التعليم الماضي و الحاضر  و المستقبل 


أصول التصميم الرقمي 


النمذجه و المحاكاة 


أصول تكنولوجيا التعليم


الدليل الإجرائي لتصميم التعليمي 


تقنيات المستقبل 

٥٠فكره مجانيه لتعليم الإلكتروني 


كتاب الإطار المرجعي لأمناء مركز مصادر التعلم 

أسلوب التصميم و عناصره 

الذكاء الاصطناعي واقعه و مستقبله 




مراجع في مجال تقنيات التعليم (اللغة العربية)
 الجيل الثاني في التعليم الإلكتروني معايير سكوم SCORM .
.تصميم المواقف التعليمية في المواقف الصفية التقليدية والالكترونية .
 تطبيقات تكنولوجيا الوسائط المتعددة.
.تصميم التعليم.جامع ،حسن (2010)
 الوسائط المتعددة ودورها في مواجهة الدروس الخصوصيةمرعيالسيد محمد. (2009).
تكنولوجيا التعليم والمستحدثات التكنولوجيةإبراهيمحمادة ومحمودإبراهيم. (2009). 
 التجديدات التربويةاستيتية، دلال وسرحان، عمر (2008م).
 استخدام التكنولوجيا في الصف (ترجمة حسين أبو رياش وأميمهعمور)
 تكنولوجيا الحاسب والمعلوماتالوسائط المتعددةالبسيونيعبدالحميد. (2002)

تصميم التدريس.زيتون، حسن حسين (2001). 

"نظم التعليم الإلكتروني وأدواته"

صدر (في 30/4/2010م) عن مؤسسة فيليبس للنشر في الولايات المتحدة للدكتور جميل إطميزي، رئيس قسم تكنولوجيا المعلومات ومدير وحدة التعليم الالكتروني في جامعة فلسطين الأهلية


مراجع بـ اللغة (الإنجليزيه):
  • Branch , B.(2009).The ADDIE approach Robert Branch. 
  • Carey , C. , carey,L. , Dick ,W. (2009). The systematic design of instruction..
  • Darryl L. Sink (2008). Instructional Design Models and Learning Theories. a .
  • Gary R. Morrison, Steven M. Ross, Jerrold E. Kemp.(2009). Designing Effective Instruction. Sixth  edition .
  • Koohang, A. , Haraman , K . ( 2007) . Learning objects and instructional design. Published by informing sciencepress . 

روابط متنوعه مُفيده جداً و مُلهمه :

مجلات أجنبيه تقدرين تبحثين فيها ، و ممكن تلقين نصوص كامله و مترجمه :
روحي لتخصص تقنيات التعليم و تلقين كل شي
و هذي مجموعه 2
Association for Educational Communications and Technology
مجله تركيه أيضاً محكمه
on line Journal Distance Learning adminstration
Educational Media International
Open Learning: The Journal of Open and Distance

Language Learning & Technology

و يوجدالكثير من المعلومات في ERIC
ERIC – Education Resources Information Center - World’s largest digital library of education literature
ابحثي بالكلمة المفتاحيه اللي تحتاجينه و يطلع لك دراسات محكمه
بالنسبه للكتب :
"الإطار المرجعي الشامل لمراكز مصادر التعلم " 
وهي من إعداد
بدربن عبدالله الصالح
عبدالله بنسالم المناعي
أحمد عبدالمحسن حكيم
أحمد عبدالرحمن البدري
الناشر
مكتب التربية العربي لدول الخليج
الرياض 1423هـ/ 2003م
و الكتاب موجود إلكتروني :


و هذا موقع يمكن يفيدك 

هنا مدونه سبق و أننا عملناها(طالبات تقنيات التعليم 428هـ) في متطلباتالمقررات في مرحلة الماجستير :


نصائح بسيطة لطلاب ماجستير تقنيات التعليم:
-قبل أن تفكر بأي برنامج ستُصمم، أو أي وسيط، فكر بصياغة المحتوى لأنه هو الأهم العناوين ليست إلا قشور،والأهم هو المضمون،وكيف ستُغير التفكير؟نعم جذب الإنتباه مطلوب لكن لايطغى على الأهم ،ويكون الناتج تشويش.
- بداية : كيف أبدأ أصمم؟ -اختيار الموضوع>> حدد الفئه و اذهب لأستاذ الماده و اختار المحتوى الذي يوجد فيه مشكله ، عرفت المشكله؟هنا ابدأ بتحليل المحتوى ، قراءةسريعةللمرة الأولى،ثم أقل سرعه،ثم مقطع مقطع واختار الاستراتيجية الأنسب حسب خصائص الفئة العمرية، طبعاً تكون قد صُغت الأهداف الإجرائية السلوكية لأنه بناء عليها ستُحدد الإستراتيجية ، و هنا تحدد التقويم التكويني بطريق مختلفه.
-السؤال: كيف تختار استراتيجية التدريس الأفضل و تكون رائعة ؟ اطلع أولاً: مخططات الدروس lesson plane الأجنبية حول نفس الموضوع.
-ثم بعد ذلك ضع مجلد و قسمه لملفات (ملف ورد مثلا لأهم الأفكار كيف تبدأ بعرض المحتوى ، الأسئله ...الخ) ، ملف آخر لمقاطع الفيديو، لف لصور أو الclipart ,ستأخذ بتحليل المحتوى و جمع الأفكار لو كان درس و بتعرضه بطريقه رائعه قرابة الشهر أو أكثر ، و هو أفضل.
-بعض المواضيع و الأفكار تحتاج أخذ رأي ( نفس الفئة المستهدفه ، المتخصصين ، خبير المحتوى ) لابد أن تعرض الفكره و تآخذ آرائهم .
-في كل مرحله راح تتعبون بجمع والإطلاع علي كُل المواضيع باللغتين الإنجليزي +العربي ، لكن بكُل تأكيد بتكون النتيجة رائعه و غير

يعني مثلاً عندك درس : عن الكواكب ؟ كيف أجمع معلومات -ابحث بمحركات البحث عن (Planets) + lesson plan ) خلصت و قريت 

ارجع ابحث بنفس الكلمه لكن بشكل عموما مثلا +Planets education program or Multimedia + اليوتيوب + صور بعض الصور تلهمك لأفكار
}

-طريقة استفدت منها كثيير في اعداد رسالة الماجستير ، ما احتجت اشتري كتب انجليزي أبداً لأنها متوفره في : 

 و طريقته سهله جداً ، اكتب اسم الكتاب اذا كان معروف ، او الكلمة التي تبحث عنها ، بعد ذلك بيطلع مجموعه من الكتب بعضها ممكن
تحميلها على الجهاز و بعضها لا ، فبكل بساطه اعمل print screen لكل صفحة مع رقمها و ضعها بملف و بعد كذا ترجم المطلوب فقط،،


- لكُل باحث هنا لخصنا ببساطه في  مفكره لخطة البحث إلكترونية تساعدك بالتعرف على كيف تكتب خطة البحث؟ 
-مكان جميل كتبت فيه موضوع لطلبة تقنيات التعليم وعرفني على أخوه اتشرف بهم في: اثروالموضوع بتجاربكم 
 أيضاًمهم لكُل باحث أن يعرف أنه في  يوجد قواعد بيانات تستفيدون منها كثيراً و طريقة استخدامها من#cksu 




والله يوفقكم و يسر أموركم ... 
أختكم ..لطيفه ..